منتديات أووووووشة مزيكا عربي 2oooooooosha mazika araby

منتديات أووووووشة مزيكا عربي 2oooooooosha mazika araby

منتدى ثافي ترفيهى .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملكة ناظلى و العرش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 26/07/2010

مُساهمةموضوع: الملكة ناظلى و العرش   الجمعة يوليو 30, 2010 5:01 am


الملكة نازلي والعرش

طلبت من فاروق الموافقة على زواجها العرفي من أحمد حسنين

تولي فاروق عرش مصر في سن صغيرة، فقد نودي به ملكا في 29 يوليو 1937 بعد أن تم حساب عمره بالتقويم الهجري بناء علي فتوي من الشيخ مصطفي المراغي شيخ الأزهر، وكان في هذه السن الصغيرة في حاجة إلي من يلهمه سداد الرأي، وحسن السياسة وهذا ما لم يحدث.

كان من الممكن لفاروق أن تسير به سفينة الحياة في طريق أكثر أمنا وآمانا، خاصة أنه كان شابا وسيما صغير السن، محبوبا من الشعب، ولكن حاشيته أخذته بعيدا عن نبض الشارع المصري، فلم تراع إلا مصالحها وطموحاتها الشخصية، وكانت أمه الملكة نازلي أحد الاسباب في تصدع الملكية في مصر وسقوطها بعد ذلك فهي لم تكن حريصة علي عرش ابنها ومستقبله بقدر حرصها علي الانطلاق، وتحقيق ما تصبو إليه، وأن تعيش حياتها بعيدا عن قيود التصور، وتعوض الأيام التي عاشتها في كنف زوجها الملك فؤاد حيث كانت لاتحب القيود حتي لو كانت من ذهب وها نحن نري محمد التابعي يصور حياتها عندما ذهبت إلي باريس في صحبة الملك الشاب، حيث بدأت تسير علي ما تشتهي.

يقول التابعي:

بدت على جلالتها أعراض 'التصابي' فقد انطلقت تزور صالونات التجميل وصبغ الشعر، وتجرب كل يومين تقريبا صبغة جديدة، ولونا جديدا لشعرها: الذي بدأت تظهر فيه شعرات بيضاء!
ولاحظنا أن حسنين بدأ يقتصد إلى حد ما في (إخلاصه وتفانيه) في خدمة الملكة نازلي والسير في ركابها، وأصبحنا نراه بيننا أكثر من أي وقت مضي في الرحلة.. لماذا؟
هل كان يخشي افتضاح علاقته بالملكة الوالدة؟
وأنه يسمع ابنها أو يلاحظ شيئا مريبا علي أمه ورائده الأمين؟
أم تري حسنين قد رأي أن الوقت قد حان لكي ينتقل من الفصل الأول إلي الفصل الثاني، أي من إظهار الحب والتفاني إلي إظهار (النقل) والتحفظ والبرود؟
وهي السياسة التي كان حسنين يجيد تطبيقها كل الاجادة مع هذا الصنف من
النساء ؟

اللاتي جاوزن مرحلة الشباب واخذن في استقبال شمس المغيب؟
وفي الفصل الثاني فصل 'التقل' التحفظ والبرود يزيد الوجد والشوق، ويشعل في صدر المرأة نارا فوق نار!
نار تأكل ما بقي للمرأة من عزة وكبرياء.
حتي اذا عاد إليها الرجل..
اسلمته قيادها في خضوع واستسلام..
هذا هو الأرجح.


مهما يكن من شيء.. فقد نجح أحمد حسنين في أن يجعل من نازلي رهن إشارة من اصبعه، حتي إنه طلق زوجته وأم أولاده حتي يحقق أهدافه في السيطرة علي الملك والقصر من خلال حب الملكة نازلي له..
والتي انتهت علي كل حال بزواجه الوفي منها، وبعلم الملك، ومباركته هذا الزواج علي مضض، لأنه أراد أن يستريح من رعونتها وعدم قدرتهما علي فهم واقع العرش الذي يعتليه ابنها فاروق، الذي كان في حاجة إلي من يقف بجانبه، ويرشده إلي ما فيه نفعه ونفع الوطن..
ولكن لم يجد هذا المرشد الأمين، فقد كان حسنين يكره هو الأخر حزب الأغلبية (الوفد)..
وأن هذا يعني اصطدام الملك بالدستور، فالملك وقد ورث كراهية الوفد عن أبيه كان لابد أن يصطدم بهذا الحزب الذي يمثل الأغلبية.. وبالتالي فإنه لن يتيح له فرصة الانفراد بالحكم لمدد طويلة.. وهذا ما يجعل الصدام حتميا.
أو على حد تعبير المؤرخ د. يونان لبيب رزق، في كتابه مصر والاصلاح السياسي ....

وعلى امتداد ما يقرب من ثلاثة عقود غ1923 1952ف خاض الوفد معارك لاتنتهي سواء مع الملك فؤاد أو فاروق من بعده، أو مع المندوبين الساميين على رأسهم اللورد لويد، والسيرمايلز لامبسون، والذي تسمي بكيلرن بعد حصوله على لقب اللوردية، وبعد أن أصبح سفيرا لا مندوبا ساميا، مما تقرر بمقتضي معاهدة 1936'.
ولم تكن الملكة نازلي وحدها هي التي نغصت حياة فاروق، وهزت شخصيته، بل أنه لم ينجح في زواجه من صافيناز ذوالفقار (الملكة فريدة) والتي أنجبت له الأميرات فريال وفوزية وفادية ربما لأنها لم تنجب له وليا للعهد كما كان يتمني ويرغب،
وكانت بينها وبين أمه نازلي مشاكسات، وانتهي هذا الزواج بالطلاق..
والعجيب أنه كان لايريدها أن تتزوج من أخر بعد الطلاق، وأراد من شيخ الأزهر الشيخ مصطفي المراغي، أن يصدر فتوي بذلك، ولكن الرجل رفض ذلك لأنه يخالف شرع الله
وقال كلمته الشهيرة:
أما الطلاق فلا أرضاه، وأما التحريم بالزواج فلا أملكه.. ان المراغي لايستطيع أن يحرم ما أحل الله'.



وقد تزوج الملك بعد ذلك ناريمان صادق، وكانت في السادسة عشرة، وقد أنجبت له ولي العهد الأمير أحمد فؤاد، الذي تولي العرش وهو لم يتجاوز الستة أشهر بعد أن تكونت لجنة وصاية برئاسة الأمير محمد عبدالمنعم بعد تنازل فاروق عن العرش عقب قيام ثورة 23 يوليو.


ولاشك أن شخصية الملك فاروق الذي لم يتعلم من الأحداث، وترك نفسه عجينة هينة في يد أحمد حسنين يشكلها كيف يشاء، ودور أحمد حسنين ما كان يأخذ كل هذه القوة لولا ارتباط الملكة العاطفي به، وعدم تقديرها هي الأخري لحساسية العرش، وأهمية الحفاظ عليه ولكن طيشها دفعها أن تقوم بما لاينبغي أن تقوم به.
ونقرأ في كتاب (أحمد حسنين: أسرار السياسة والحب للأستاذ محمود صلاح ما أورده عن التابعي وحديثه عن هذه العلاقة وتأثيرها علي الملك فاروق..
كتب التابعي يقول:
: تهدلت نازلي ملكة مصر وتهتكت في حب حسنين' ولم تخجل من أن تعلن حبها له أمام رجال القصر، ثم أمام ابنها الملك فاروق، ونسيت مقامها كملكة وأرملة ملك وأم ملك ونسيت حرمة سنها وقد تجاوزت الأربعين!
وكانت الصدمة النفسية قاسية عنيفة علي فاروق الذي كان يومئذ في الثامنة عشرة من عمره، وكان فاروق يحب أمه، ولم يكن يفوق حبه سوي احترامه لها.
كانت نازلي تناديه أمام الحاشية وأمامنا: فاروق!
وكان هو يناديها دائما: ماجستيه
أي صاحبة الجلالة
وكان فاروق يخشاها ويتقي غضبها ويعمل لها حسابا.
وكانت كلمتها عنده لاترد.
وكثيرا ما سمعتها أثناء رحلتنا إلي سويسرا وفرنسا وانجلترا تنهاه أمامنا علنا عن قيادة سيارته بنفسه، أو تنهره وتطلب منه أن يترك سيارته ويركب معها في سيارتها، لأنها كانت تخاف عليه من تهوره في قيادة السيارات بسرعة جنونية.
وكان فاروق دائما يخضع ويطيعها..
ولايري غضاضة أو بأسا وهو الملك في أن ينزل علي إرادتها مثل أي طفل صغير!
هكذا كان مقدار حب فاروق واحترامه لأمه نازلي.
ثم ها هي تتدله وتنتهك في حب موظف من موظفي القصر!
ولاتخجل من أن تعلن أمام موظفي القصر أنها عاشقة ملهوفة علي أحمد حسنين!
بل ولاتخجل من أن تصارحه هو ابنها الملك بأنها تحب هذا الموظف أحمد حسنين، وأنها قدمت نفسها له، لكنه يرفض، فتصرخ وتصيح أنها من لحم ودم! وتطلب من ابنها ان يزوجها من حسنين.
كانت صدمة قاسية لفاروق.
تهاوت المثل العليا التي كان يراها في أمه صاحبة الجلالة
وكانت مثلا عليا أخري قد تهاوت، وتحطمت في نفس الوقت تحت أقدام فاروق.
زعماء البلاد الكبار وشيوخها وساستها الكبار!
رآهم فاروق واحدا بعد الآخر، ينحنون فوق يده ويقبلونها وينسحبون من حضرته الملكية العليا وهم يمشون بظهورهم إلي الوراء.
وسمعهم واحدا بعد واحد يقولون له. انهم جاءوا ليلتمسوا منه: توجيهاته السامية' وارشاداته الغالية.
وقرأ لهم جميعا في الصحف تصريحات أدلوا بها قالوا فيها إنهم 'تشرفوا' بمقابلته ليتلقوا نصائحه الغالية وإرشاداته الحكيمة!
ولم يكن فاروق غبيا!
وكان يعرف أنه لم ينل من العلم إلا قليلا وأنه جاهل ونصف أمي.
وأن تغني هؤلاء الساسة والزعماء الكبار بحكمته ونصائحه ليس سوي نفاق ورياء وان كل ما يسعون إليه هو الحكم وكراسي الحكم!
هكذا انطلق فاروق يسخر ويهزأ بكل شيء ويدوس بقدمه كل مقدسات البلد'.



وهكذا نري كيف تفسخت شخصية فاروق.. وكيف بدأ يأخذ طريقه نحو المنحدر؟!
وكيف عجز تماما عن كبح جماح أمه!!
وكيف سار في طريقه لايهاب شيئا ولا يضيره أن يدير ظهره للدستور، والاعراف
وأخذت سلوكياته تبعده عن الشعب..
كما ظلت الملكة نازلي تسير وفق أهوائها، وتركت مصر عام 1946، وسافرت مع ابنتها فتحية إلي الولايات المتحدة الأمريكية حيث ارتبطت فتحية بقصة حب مع رياض غالي..!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2oosha.yoo7.com
 
الملكة ناظلى و العرش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أووووووشة مزيكا عربي 2oooooooosha mazika araby :: المنتديات العامة :: الثقافة العامة-
انتقل الى: